آسيا لا زالت تملك ورقة رابحة في وجه يوسف وهي موضوع مريم ، فمن المؤكد أنها ستجبره على الموافقة على زواج شهد وإلا ستخبر العائلة عن موضوع مريم ، فهل سيوافق حينها يوسف على هذا الضغط ؟ أم أنه سينفجر غضبا بوجهاا ؟

ماجد لم يشعر بالسعادة لعودة ديما فقط كان يتقرب بهذه الفترة من آسيا ويشعر انها مريحة بالنسبة له وشخص يمكنه الوثوق به ويخبره كل ما يجول بخاطره ، فهل ستبدأ آسيا تشعر بمشاعر هي الاخرى تجاهه أم موضوعها معه فقط فكرة انتقام وتخطيط ليس إلا .

عودة ديما أصبحت تشكل عائقا كبيرا  لماجد الذي إستاء لرجعتها و أظهر هذا الشيئ أمام ديما، والسؤل الذي حير ماجد هو كيف عرفت ديما بعمله في الورشة،ثم يسأل الحاجة مزنه عن ذلك ليجدها لا تعرف شيئ. في الحلقة 428 الميراث السعودي.
كانت هذه مراجعة أحداث الحلقة السابقة من مسلسل الميراث السعودي.

لمشاهدة الحلقة انقر هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *